أحدث الأفلام

أفلام عربية ممنوعة من العرض.. السياسة والجنس أهم الأسباب

إذا كنت من محبي البحث ومعرفة كل شيء عن المحجوب والممنوع من العرض، وأسباب منعه وكيفية منعه، فأنت ستحتاج هذا التقرير الذي سوف نتحدث فيه عن أفلام عربية ممنوعة من العرض.

 

أكثر الأفلام العربية الممنوعة من العرض، لم تكن بسب المشاهد الساخنة والخارجة فقط؛ إنما جاءت الأسباب السياسية كانت لها العوامل الكبيرة أيضا، فدائما ما كان مقص الرقابة يقف حائلا بين الإبداع والخروج للجمهور إذا كان الفيلم يتحدث عن شخصية سياسية مشهورة، أو وضع سياسي قائم، لذلك إذا لم يستطع مقص الرقابة تجميل الفيلم فإنه في النهاية لا يسمح بعرضه.

 

“اقرأ أيضا: أفضل أفلام عامر خان”

 

إذا كان الأمر كذلك فكيف وصلت لنا هذه الأفلام؟ إن هذه الأفلام وصلت إلينا بفضل وجود الإنترنت وعدم وجود مقص الرقيب عليه، فمن هذه الأفلام ما كانت ممنوعة بسبب المشاهد الساخنة ومنها أيضا ما كان يتحدث عن الأمور السياسية بدون أي مواربة وبعض الظلم الواقع على المواطنين، لذلك تم منعه؛ فدعونا نتعرف على 10 أفلام عربية ممنوعة من العرض.

 

أفلام عربية ممنوعة من العرض

 

 المذنبون

أكثر الأفلام التي مُنعت من العرض، يرجع ذلك لما يقدمه من محتوي يشوه المجتمع المصري بشكل كبير، ولذا فقد أمر الرئيس محمد أنور السادات بإحالة ١٥موظفا بالرقابة إلي المحاكمة؛ لموافقتهم علي عرض هذا الفيلم، كما أنه الفيلم الوحيد الذي تبرأت منه الراقصة سهير زكي بعد اعتزالها وحجابها؛ لما قدمته من خلال الفيلم من مشاهد ساخنة.

 

“اقرأ أيضا: أفضل أفلام تحفيزية ستغير حياتك”

 

الشيخ حسن

منع هذا الفيلم من على شاشات السينما؛ لأسباب طائفية وهو الخوف من التحريض علي الفتنة الطائفية بين المسلمين والمسيحيين، وكان هذا الفيلم بطولة هدي سلطان وليلي فوزي  وحسين صدقي، يعرض الفيلم من خلال أحداثه أن هناك شيخا يُدعى حسن يقوم بتعليم أبناء قريته تعاليم الدين، ولكنه علي خلاف مع  والده وهذا الأمر استدعي أن يترك بيت والده ويذهب ليتزوج من فتاة مسيحية تدعي لويزا، مع العلم أنهما تزوجا دون موافقة أهلها، وهذا الأمر كان السبب في منع الفيلم من العرض.

 

لاشين

منع فيلم لاشين من العرض بالسينما، وكان السبب في هذا المنع سببا سياسيا، فقد كان الفيلم من إخراج فريتز كرامب وهو مخرج ألماني شهير وكان الفيلم من بطولة حسين رياض، والفنانة القديرة،  نادية ناجي والفنان حسن عزت، وهذا الفيلم قد منع العرض في عام ١٩٣٨، ويرجع السبب في منع الفيلم من العرض أنه يحكي قصة لاشين، وهو قائد جيش لأحد أهم الحكام، لكنه يدير شؤون الدولة من منصبه في قيادة الجيش؛ وذلك لأن الحاكم لا يفقه شيئا، وكان كثير العلاقات النسائية، واعتقد الملك فاروق بتحريض من أحد السياسيين أن هذا الفيلم يجسد شخصيته فأمر  الفور رئيس الديوان أن يصدر قرارا بمنعه من العرض وهو ما كان بالفعل. 

 

الله معنا

وهو أيضاً أحد الأفلام التي منعت من العرض علي شاشات السينما ولكم هذا الفيلم قد أحدث ضجة كبيرة عندما أعلن عنه ولأسباب سياسية أيضا قد تم منعه من العرض، وكان الفيلم بطولة فاتن حمامة وحسين رياض وعماد حمدي وزكي طليمات، والفنان سراج منير ومحمود المليجي وكان من إخراج أحمد بدرخان، وقد كتبه الكاتب العظيم والصحفي الكبير إحسان عبدالقدوس حيث كان يحكي قصة الضباط الأحرار ودورهم في ثورة يوليو المجيدة وثد تم منع الفيلم من العرض لخوفهم الشديد من تعاطف الجمهور مع الملك فاروق، والسبب الثاني لمنع الفيلم من العرض هو زيادة الخلافات بين أعضاء قيادة ثورة يوليو وكانت الخلافات لأنهم رأوا أن هذا الفيلم يمجد من دور محمد نجيب.

مسمار جحا

جاء هذا الفيلم ضمن القائمة أيضا في الممنوع من العرض، رغم  أن الفيلم بطولة إسماعيل يس وكمال الشناوي وعباس فارس وتم إنتاج هذا الفيلم في بداية الخمسينيات، وكان سبب المنع أنه يتناول مساوئ العصر الملكي ولهذا السبب مٌنع الفيلم من العرض.

 

“اقرأ أيضا: أفلام لابد أن تشاهدها مرة في حياتك”

 

حمام الملاطيلي

 هو أحد الأفلام السينمائية التي تم إنتاجها وتصويرها ومنعت من العرض من قبل الرقابة الفنية، كما كان الفيلم بطولة يوسف شعبان والفنانة شمس البارودي ومحمد العربي وقد قام المخرج صلاح ابو سيف بإخراج هذا الفيلم في عام ١٩٧٣، ولكن سرعان ما تم منع هذا الفيلم من العرض وقد رجع لسبب في منع الفيلم من العرض علي شاشات السينما بسبب المشاهد الغير لائقة بالفيلم والتي تخدش الحياء ولا تتناسب مع الآداب العامة، كما قيل إن هذا الفيلم كان يناقش قضية المثلية الجنسية، ولهذه الأسباب قد اعترضت النقابة السينمائية ومنعت عرض مثل هذا الفيلم.

 

المتمردون

واحدا من الأفلام التي منعت من قبل الرقابة من العرض نظرا لأسباب مخالفتها للنظام العامة وما تنص عليه الرقابة السينمائية من قوانين للعرض، وكان الفيلم بطولة شكري سرحان وميمي شكيب وقد تم إنتاجه في عام ١٩٦٦، وكان للمخرج توفيق صالح ، وقد اعتقدت الرقابة الفنية أن هذا الفيلم يشوه عهد عبد الناصر ويحث علي إسقاطه وهذا كان السبب الرئيسي وراء منعه من العرض كما أن الشركة المنتجة لهذا الفيلم رفضت أن تنتجه بعد أن انتشر هذا الخبر عنه، الذي يسيء بشكل كبير إلي مصر.

 

أبي فوق الشجرة

رغم النجاح الذي حققه هذا الفيلم وصموده في السينمات لأكثر من عام عرض؛ فإنه في النهاية تم منعه أيضا من العرض، وكان بطولة العندليب عبدالحليم حافظ، ونادية لطفي والفنانة ميرفت امين ، وقد تم إنتاج هذا الفيلم عام ١٩٦٩، وقد أفاقت الرقابة في النهاية ومنعت الفيلم من العرض، بسبب المشاهد الساخنة والقبلات الكثيرة في هذا لفيلم يخدش حياء المشاهد.

 

وراء الشمس

هو أحد الأفلام السياسية التي تم منعها من العرض فكان من بطولة نادية لطفي ورشدي أباظة وهذا الفيلم كان في عام ١٩٧٨، وكان يحكي من خلال أحداثه ما حدث بالسجن السياسي بعد الهزيمة في عام ١٩٦٧، وكان هذا الفيلم يسرد من خلال أحداثه ما يحدث من تعذيب داخل السجون وانتهاكات كبيرة وليس هذا فقط وإتمام كان يعرض من خلال تسلسل أحداثه توجيه الاتهامات للمعارضين بالعمالة والخيانة وهذه الأسباب هي ما أدت بالنهاية لمنعه من العرض.

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!